الشيخ محمد حسن مظفر

12

الإفصاح عن أحوال رواة الصحاح

قال أبو حاتم « 1 » ، والدارقطني « 2 » والفلّاس : متروك « 3 » . إلى غير ذلك ممّا ذكر في ترجمته « 4 » . قلت : يستفاد من الميزان أنّ منشأ تركه صدور روايات عنه : منها : ما عن امّ سلمة قالت : كان جبرئيل عند النبيّ صلّى اللّه عليه وآله والحسين عليه السّلام معي ، فتركته ، فدنا من النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ، فقال جبرئيل : أتحبّه يا محمّد ؟ ! فقال : « نعم » . قال : إنّ امّتك ستقتله وإن شئت أريتك من تربة الأرض التي يقتل بها . فأراه فإذا الأرض يقال لها : كربلاء . فتأمّل « 5 » .

--> ( 1 ) أبو حاتم محمّد بن إدريس بن المنذر بن أبي حاتم الحنظلي الرازي ، من شيوخ المحدّثين ، طاف البلاد وبرع في المتن والاسناد حتّى عدّ من أئمة الجرح والتعديل . توفي سنة 277 ه . ترجمته في : طبقات الحنابلة 1 : 284 / 390 ، المنتظم 12 : 284 / 1847 ، الوافي بالوفيات 2 : 183 / 539 وغيرها . ( 2 ) علي بن عمر بن أحمد الدارقطني البغدادي ، له باع في الحديث والرجال والقراءات والأنساب . له : السنن ، الصفات ، الضعفاء والمتروكين ، علل الحديث وغيرها . توفّي سنة 385 ه . تاريخ بغداد 12 : 34 / 6404 ، وفيات الأعيان 2 : 297 / 434 ، طبقات الشافعية الكبرى للسبكي 2 : 310 . ( 3 ) على الترتيب : الجرح والتعديل 1 : 36 / 1087 . الضعفاء والمتروكين : 285 / 103 ، سنن الدارقطني 2 : 32 باب ما يقرأ في ركعات الوتر و . . ذيل الحديث 4 . الكامل في الضعفاء لابن عديّ 2 : 57 / 203 ، وتهذيب الكمال 2 : 19 / 142 . ( 4 ) للمثال ينظر : الكامل في الضعفاء 2 : 57 / 203 وتهذيب الكمال 2 : 19 / 142 وإكمال تهذيب الكمال 1 : 167 / 180 فقد جمعت ما فيه الكفاية . ( 5 ) مفاد الحديث مشهور متواتر بل قطعي الصدور فهو من الأخبار الثابتة التي رواها الفريقان ولا يتطرّق إليها الريب فقد رواه الثقات والمحدّثون الحفاظ منّا ، ومن أعلام القوم بأسانيد مختلفة وطرق متعددة . ولعلّ خير مصدر جمعها - طرقا وألفاظا - إحقاق الحق ومستدركاته في 11 : 339 وما بعدها . -